بقلم: المستشار خميس إسماعيل – أنا وقلمي وقهوتي
النص:
عندما زار ترامب الإمارات، لم تُفتح له فقط القصور، بل تم غلق المساجد!
نعم، أُغلقت بيوت الله، وكأنها لم تعد لله، بل صارت تُدار على حسب الزائر والضيف، ومزاج السياسة!
ومع ذلك… يتسابق البعض اليوم لتقديم كل شيء، من المال إلى الأرض، ومن الهدايا إلى الكرامة.
السعودية دفعت تريليون دولار.
الإمارات زادت ودفعت تريليون ونص.
قطر قدمت طائرة بـ 400 مليون دولار.
البحرين أعطت تسهيلات بلا حساب.
سوريا عرضت برج وصفقة معادن.
وكل ده ليه؟ عشان يرضوا طرف ما، ويشتروا ليهم مكان على ترابيزة مرصوصة بالخضوع.
لكن مصر؟
مصر ما بتتباعش… ولا بتتساوم… ولا بتتأجر.
مصر قالتها صريحة:
“مش هاتعدي من قناة السويس غير لما تدفع.”
مش علشان المال… لكن علشان السيادة.
ده مسجد السلطان حسن، ما فتحش أبوابه لأوباما، رغم إنه كان وقتها رئيس أقوى دولة في العالم.
فإزاي دلوقتي، لما الأمور اتقلبت، بقى البعض بيفتح قلبه وجيوبه ويقفل مساجده؟
نفسي أشوف وشكم قدام النبي محمد… وقدام عمر بن الخطاب،
لما يسألوكم:
“بعتوا دينكم وأرضكم وكرامتكم بقد إيه؟!”
أنا وقلمي وقهوتي،
لسّه بنكتب من تراب البلد،
مش بنشرب القهوة في قصور مُستعارة،
ولا بنكتب بمزاج الضغوط.
إحنا ولاد مصر… ولسّه عندنا كلمة.